نص المقابلة التلفزونية التي اجرتها قناة العراق الفضائية مع
الدكتور ناجي صبري وزير الخارجية بخصوص شؤون المواطنين المغتربين

 

         بأمكان المغترب العراقي ان يحصل على شهادة المواطن المغترب بمدة قصيرة.

        زواج العراقي المتجنس بجنسية اجنبية من عراقية يتم في ايام معدودة.

        الدراسة في الجامعات والمعاهد والمدارس الرسمية العراقية لابناء حاملي شهادة المواطن المغترب مجانا.

        بطاقة الخدمة العسكرية الجديدة للعراقي المقيم في الخارج ستغنيه عن مراجعة دوائر التجنيد.

        للمواطن المغترب الحق في شراء دار او بيت وان يستثمر في بلاده.

شهادة المواطن المغترب تخوله دخول بلاده من دون سمة دخول.

المذيع :

لاحاديث المساء العراقية خصوصيتها واهميتها واليوم وعبر قناة العراق الفضائية نفتح ملف يهم كل عراقي موجود خارج العراق في كل مكان وخاصة للمغتربين العراقيين ماهي المكاسب التي تحققت لهم في ظل القرارات والمكارم السخية من لدن السيد الرئيس القائد صدام حسين حفظه الله ورعاه وكيف تتم عملية تسهيل مجيئهم الى العراق لزيارة اهاليهم وماهو دور وزارة الخارجية في هذه التسهيلات وتقديمها لكل مغترب عراقي وكذلك المقيمين العراقيين يسرنا في حديث هذا المساء عبر قناة العراق الفضائية ان يكون معنا الاستاذ الدكتور ناجي صبري احمد وزير الخارجية .

سيادة الوزير أهلا بك في هذا اللقاء وسعيدين فعلا بأن نقترب مع تفكير كل عراقي موجود الان خارج الوطن يفكر بوطنه وبأهله بما لديه من مصالح هنا في العراق ونجدد التحية مرة اخرى ونطمح ان نبدا معكم تغطية عامة عن المكاسب المتحققة للمواطنين العراقيين والمغتربين العراقيين خارج العراق .

وزير الخارجية :

الحالة القائمة في العراق ، حالة العلاقة بين القائد وشعبه حالة فريدة ونفخر نحن بها . تظهر هذه الحالة مجسدة على أرض الواقع في العديد من المظاهر الواضحة واخرها ما حدث  في البيعة الكبرى عندما عبر العراقيون دستورياً وبالملايين وبالدم عن حالة التماسك والتلاحم وحالة الكيان الواحد ، القائد هو والشعب كيان واحد حالة واحدة يعبر عنها العراقيون جميعاً بمظاهر شتى كما قلت اخرها البيعة الكبرى وعبر القائد (حفظه الله) . القائد صدام حسين (حفظه الله ورعاه)عبر عن هذه الحالةً هو في حديث سيادته اثناء اداء القسم وبالقرار العظيم الذي اصدره سيادته , قرار العفو العام الذي اخلى سجون العراق من كل السجناء المحكومين وكل الموقوفين واعفى عن المشمولين باحكام صدرت او المشمولين بقضايا وتهم وملاحقات قانونية ممن كانوا خارج العراق او داخل العراق اعفاهم  من كل التبعات.وفي اطار هذه الحالة هنالك اجراءات يسعى قائدنا (حفظه الله) باصدارها دوماً لتسهيل صلة ابناء العراق الذين حتمت عليهم ظروف معينة ان يكونوا موجودين في خارج البلاد خارج الوطن ان يعملوا ويقيموا في خارج الوطن وهذه التسهيلات يحرص قائدنا (حفظه الله) دائما على ابداءها لابناء نا في الخارج  لاخواننا المواطنين العراقيين المقيمين في الخارج وفي الفترة الاخيرة صدرت مجموعة من هذه الاجراءات . كنت في لقاء سابق من على منبر الفضائية العراقية قبل اشهر التقيت ايضاً باخواني واخواتي المواطنين العراقيين المقيمين في الخارج وقلت لهم: ان هنالك حزمة من الاجراءات ستأتي تباعاًً في شأن تسهيل علاقة المواطن العراقي المغترب بوطنه بأهله بذويه وبأرضه . وقد صدرت هذه الاجراءات والحمد لله  ونستثمرهذه الفرصة لالقاء الضوء على هذه الاجراءات لابلاغها لكل ابناء العراق المغتربين والمقيمين .

 المذيع :

سيادة الوزيرلو سمحتم سوف نكون نحن في الفضائية العراقية جسرمحبة مابين ما ستتفضلون به لمشاهدينا وخاصة لاخواننا العراقيين وبين تساءلات وطلبات يودون التعرف عليه من معلومات تهمهم .

سيادة الوزير ان سمحتم قبل ايام واثناء اعدادنا لملف هذا الموضوع وهذه الحلقة المهمة مع سيادتكم كان هناك تصريح من مصدر في وزارة الخارجية وبعد صدور قرار العفو تم الاشعار لجميع الممثليات العراقية ولجميع السفارات العراقية لايصال المعلومات التي تهم العراقيين الموجودين في الخارج ولتسهيل مهمتهم لمن يستفادوا من هذا القرار ولكن لو سمحتم عبر الفضائية هل لنا بصورة عن طبيعة ما يستغله العراقيون ماذا الذي يهم هذا العراقي ضمن هذه الاجراءات.

السيد الوزير :

في فترة سابقة صدر قراراً كريماً في مجلس قيادة الثورة للعفو عن مرتكبي المخالفات من المواطنين الذين غادروا الوطن بصورة غير مشروعة او استفاد من وثيقه سفر غير رسمية غير مشروعة وترتبت عليهم قضايا بفعل هذه المغادرة او خرج بايفاد او سفر ما وكان عليه ان يعود بفترة محددة ولم يعد اعفي هؤلاء المواطنين من كل التبعات القانونبة التي ترتبت على هذه المخالفات وهذا هو القرار (110) ولذلك هذا اعفى حالات كثيرة ازال كثير من الحالات التي كانت تعيق حالة التواصل بين المواطن العراقي  ووطنه واهله. هذا القرار الجديد الان يعفو عن العراقيين مما ترتب عليهم من احكام ، نحن نتحدث الان عن الموجودين في الخارج فمن صدر بحقه حكم معين من يترتب عليه الان او ترتبت عليه تهمه معينة بمختلف التهم اعفي من كل ما يترتب على هذه الاحكام وهذه التهم فأن صدر بحقه حكم بالاعدام او السجن المؤبد او لاي سجن في اي فترة معينة من اي تهمه وهو موجود الان في الخارج فهو معفو من هذا الحكم ومن مشاكل ترتبت على هذا الحكم وبوسعه الان ان يعود الى العراق ويتمتع بكافة حقوقه اذا كان المواطن العراقي قد طلب لاجراء معين يعني وجهت له تهمه معينه للتحقيق او التوقيف او لغير ذلك وهو هارب يعني وهو موجود الان خارج العراق فأيضاً هذا المواطن معفي من ما ترتب على هذه التهمه ضمن بلورة هذه الاجراءات التي اثيرت بحقه واعفي من كل ما يترتب عليها فهو الان يستطيع ان يتمتع بجميع حقوقه ويعود مواطناً شأنه شأن جميع المواطنين  الاخرين .

المذيع :

فاكسات خاصة للسيد الوزير من مجموعة من المغتربين.

المواطن المغترب احمد عبد الجبار من بريطانيا لديه تساءلات مهمه يقول:

كثير من العراقيين قد غادروا العراق منذ اكثر من عشرين سنة او اقل وهؤلاء العراقيون الحاصلين على الجنسية الاجنبية . يعني كيف يمكن ان يستفادوا من قرار العفو الصادر مؤخراً  من مجلس قيادة الثورة .

السؤال الاول وكيف يمكن الرجوع للعراق علماً انه اكد انه حاصل على الجنسية البريطانية

اما السؤال الثاني سؤاله كان يقول نحن نريد الاستثمار لبلادنا العزيز العراق اسوا ببعض الامثله في الدول العربية مثل سوريا ، مصر، لبنان التي تسمح لحاملي مواطنيها من العمل او من يحمل الجنسيات الاخرى غير الجنسية الاصلية اي جنسية البلد

السؤال الثالث يسأل وقد وضحتم الموضوع توضيحات كثيرة عن قرار العفو ويقول هل سيتعرض لو غادر للعراق الى المساءله القانونية ثم يعفى عنه ام انه اعفي عنه بشكل نهائي.

 السيد الوزير :

 اولاً مسألة العودة هو مواطن غادر العراق منذ عشرين سنة يستطيع ان يعود متى يشاء . لاعلاقة لعودته بقرار العفو , لم توجه له تهمه لم يصدر بحقه حكم اكتسب جنسية اخرى ان اراد ان يتمتع بالتسهيلات التي نتحدث نحن عنها الان سنتحدث عنها يستطيع ان يحصل على شهادة المواطن المغترب وبالتالي يتمتع بأمتيازات اخرى فلا علاقة لوضعه هذا بقرار العفو لانه هو يستطيع ان يعود متى يشاء هو مثله كثير يصلون كل يوم من ابناء العراق ممن يحملون جوازات سفر اخرى غير عراقية يأتون الى العراق وبدأوا حقيقة يستفيدون  من هذه الاجراءات التي اتخذت حيز التنفيذ يوم عشرين من هذا الشهر .

المذيع :

اذا اراد الاستثمار وهو يحمل جنسية غير عراقية بأعتبار هذه فقرة اخرى من ضمن التسهيلات التي سنتحدث عنها الان هنا اتاحها القرار الجديد .

نقوم الان بأستلام الاتصالات الهاتفية

اول اتصال

المغتربة :

عن مغتربين مقيمين يحبون يشاركون في مؤتمر المغتربين او المقيمين في العراق كيف يستطيع ما هي التسهيلات ماذا يحتاج جواز سفر الكثير من العراقيين يريدون المشاركة ولكن لا يعرفون كيف يشاركون هل يذهبون الى السفارة ام ماذا .

السيد الوزير :

المؤتمر مفتوح لكل ابناء العراق في الخارج وهو في الحقيقة يعني العمل التنظيمي يشمل لجان محددة متخصصة ولكن هو تظاهرة تحدث كل عام تظاهرة يعود فيها المواطنون العراقيون بأعداد كثيرة منهم يعودون ويشاركون في اعمال المؤتمر كهيئة عامة ان صح التعبير لموتمر المغتربين بأمكان المواطنة المغتربة ان تتصل بسفارتنا في المكان الذي تقيم فيه لكي تسجل في قوائم المواطنين المشاركين واهلاً وسهلاً بها

المذيع:

فاكس من الدكتور احسان مراد النجم وهو طبيب جراح كسور وعظام في انكلترا يتساءل:

عن التسهيلات التي ممكن تقدم يعني يقول هناك اكثر من 4250 طبيب استشاري وجراح عراقي حسب تقديراته هو موجودين في بريطانيا ممكن ان يستفاد العراق من خبراتهم وبالتالي بدل ان يذهبوا بزيارات ولديهم اجازات سنويه في بلاد اوربيه لماذا لايأتون الى العراق وتستثمر امكانياتهم في العراق وما هي التسهيلات التي ممكن ان تقدم اليهم للقيام بذلك ؟

السيد الوزير :

اذا كان هذا عمل منظم وليس عملاً فردياً اذا كان هناك مجموعة من الاطباء العراقيين يرغبون في المشاركة او تقديم اي  اعمال عن خبراتهم لاخوانهم واهلهم في العراق فبأستطاعتهم ان يفعلوا ذلك ان يقدموا لنا مقترح معين يحددون فترة معينة يأتون بها اوفترات معينة لكي ننسق مع وزارة الصحة . ونحن نرحب بهم هناك اطباء عرب يأتون او اطباء اجانب اصدقاء يأتون الى العراق ويتوزعون على المستشفيات والمراكز الصحية يبقون اسبوعان او اسبوعين ويقدمون خدمات استشارية ومحاضرات ويتصلون بالاطباء العراقيين يطلعون على حالة المستشفيات يعني هذه الصلة موجودة حالياً وبأستطاعتهم من باب اولى  ان الاطباء العراقيين يتقدمون بهذا وسنرحب ونحي الدكتور احسان على هذه الفكرة وابواب العراق مفتوحة لابناءه . في مؤتمر المغتربين والمقيمين سنوياً لجنة طبية ونحن نرحب بالدكتور احسان هو وزملاءه ان يشاركوا في المؤتمر المقبل في نيسان المقبل ان ارادوا ان يشاركوا ويقدموا هذا العمل سواء ان اتوا على شكل مجموعة ويستثمروا فرصة المؤتمر لتقديم خدمات ،محاضرات وخدمات علاج او استشارة في المستشفيات العراقية او ان ينظموا جدولاً  معيناً لتقديم هذه الخدمات في اثناء وجودهم في وطنهم او ان ارادوا ان ياتوا قبل ذلك فأهلاً وسهلاً بهم.

تساءل للسيدة ماركريت خميس من السويد:

اريد ان ازور القطر ان وعائلتي وزوجتي بريطانية واولادي الثلاثة بالنسبة عند الحدود عملية فحص الدم تأخذ وقت في عملية السفر لذلك وزارة الخارجية تقترح تقديم رسوم يكون فيها فحص الدم خلال شهر او خلال بقاءه في الاردن لم يكن هذا الاتصال من السيده ماركريد.

فاكس من مراسل الوكالة المغربية للانباء يقول الى معالي وزير الخارجية هل هناك مواطنين عراقيون يقيمون في المغرب استفادوا من عفو السيد رئيس الجمهورية صدام حسين ممكن ان يلتحقوا بالوطن .

السيد الوزير :

هذا نعرفه من سفارتنا هنا يراجعها مواطنون عراقيون مشمولين بهذا الاجراء وطلبوا تسهيلات من سفارتنا رغم ذلك لم يصلنا شيء من سفارتنا في المغرب وعلى اية حال سواء كانوا في المغرب او اي بلد اخر مشمولين بهذه الاجراءات فمرحباً بهم متى ما شاءوا .

المذيع :

نتحدث الان عن موضوع استثمار المغترب في العراق وهناك تساءلات اخرى عن احقية المغترب في التملك او العمل في العراق .

السيد الوزير :

اذا سمحتم انا افضل ان نبدأ بالاجراءات وبعد ذلك نتسلم او نتلقى

الاجراء الاول هو شمول المغتربين العراقيين كافة بأمكانية اصدار شهادة المواطن المغترب يعني كل مواطن عراقي لايحمل جواز السفر العراقي الان بأمكانه ان يصدر شهادة المواطن المغترب . كل مواطن عراقي حصل على جواز سفر اجنبي الان بامكانه ان يتمتع ببطاقة المغترب او هوية او شهادة المواطن المغترب

كيف يحصل على شهادة المواطن المغترب

كانت هناك شروط في السابق ان يقدم مستمسكاته الاصلية شهادة الجنسية العراقية الاصلية ، وهوية الاحوال المدنية الاصلية لطالب الشهادة الان لتسهيل حصول المواطن المغترب على شهادة المغترب يقدم هذه المستمسكات ان وجدت وان لم  توجد لديه يقدم مستمسكات والده او شقيقه او عمه الغرض هو التثبت من رعويته التثبت من اصوله العراقيه فهذا يسهل المهمة امام جميع  العراقيين الراغبين في الحصول  على شهادة المواطن المغترب ويزيل  عقبة كبيرة كانت تقف امام حصول العديد من المواطنين عليها

الاجراء الاخر الثالث هو تحديد فترة الحصول على الشهادة (شهادة المواطن المغترب ) يعني كانت هذه الفترة مفتوحة ويطول الزمن بها بعض الاحيان واعتقد كان السبب هو مسألة  المستمسكات  الاصلية . الان حدد  سقف  للحصول  او  لانجاز  معاملة  الشهادة هذه  السقف الاعلى هو شهرين  تأريخ   وصول  المستمسكات   الى دائرة  الاقامة  في  العراق  فقط  فالمواطن  المغترب   في انكلترا  اذا بعث لنا  بطلب  فارسل  بالبريد  الالكتروني  واهله   في العراق يقدمون لنا المستمسكات الخاصة بة ويوصلوها في يوم , هذا اليوم مثلا في اليوم _السابع والعشرين من تشرين الاول خلال شهرين كحد اقصى انما الذي اتفقنا علية هو شهر ونصف ولكن اخر حد هو شهرين تستطيع عائلتة هنا او اهله هنا يستطيعون ان يتسلموا بطاقة او هوية او شهادة المواطن المغترب ولكن ان لم يتسلمها اهله هنا فنرسلها له عبر سفارتنا الى حيث يقيم .

المذيع :

 سيادة الوزير لدي معلومة بودي ان اتاكد من ما فيها .

المغترب محمد عزيز الدباغ من برلين في المانيا يقول معالي السيد وزير الخارجية المحترم تحياتي الخالصة الى شخصكم الكريم متمنياً لجنابكم الصحة والخير

سيدي الوزير :عند مشاركتي في مؤتمر المغتربين العراقيين الذي عقد هذا العام في بغداد ذكرت لنا ان معاملة هوية المغتربين سوف لن تستغرق اكثر من شهرين ولكن مع شديد الاسف لقد مضى على ارسال المعاملة اليكم من قبل السفارة العراقية في برلين ما يقارب الست اشهر حسب ما ذكر لي السيد القنصل في برلين على هذا قررت التوجة الى جنابكم الكريم عسى ان اجد حلاً لديكم علماً اني اكملت كافة الامور المطلوبة في الاستمارة وقدمت تعهداً خطياً بعدم استخدام شهادة الجنسية العراقية المفقودة ولجنابكم الكريم كل المحبة .

السيد الوزير :

في مؤتمر المغتربين وعدت اخواني واخواتي المغتربين والمغتربات ان هناك حزمة من الاجراءات وتحدثت عنها ولكن في ذلك الحين لم تكن هذه الاجراءات قد اتخذت لم  تكن قد صدرت . وعدتهم باننا كنا نعمل في مسعى جاد حثيث من اجل ادخال هذه الاجراءات هذه الاجراءات فيها جوانب قانونية وجوانب أخرى استكملت وصدرت بتوجيه من السيد الرئيس القائد حفظه الله ورعاه ودخلت حيز التنفيذ في اليوم العشرين من هذا الشهر .

المذيع :

 أذن في 20/10 دخلت حيز التنفيذ.

السيد الوزير :

 نعم في اليوم العشرين بدأت هذه الاجراءات تنفذ من يوم 20 الى الان استفاد مواطنون فيها قبل أن ادخل الى الاستوديو سئلت عن صديق من المغتربين موجود هنا فأبلغني السيد رئيس دائرة المغتربين أنه قدم لهم حلوى من حفل زفاف استفاد من هذه الاجراءات واقام حفل زفاف الان في بغداد من مواطنة عراقية بموجب هذه الاجراءات الجديدة وهناك حالات عديدة بدأت حالات زواج وحالات دراسة وسأتحدث عنها .

المذيع :

 قبل أن نستمع الى مكالمة هاتفية سيادة الوزير لو تكرمت هناك تساؤل هناك مواطن عراقي مقيم في المانيا أو انكلترا أو أي بلد اخر يرغب أن يتزوج عراقية لكنه يحمل الجنسية في البلد الذي مقيم فيه كنا نسمع الحالات مثلا تذهب خطيبته الى عمان أو دمشق وهناك يعقد القران الان هل يستطيع ان يأتي الى بغداد ويتم عقد القران في بغداد .

السيد الوزير :

 هذا هو الاجراء الرابع الذي صدر أيضا بأمر من السيد الرئيس القائد حفظه الله ورعاه أن المواطن المغترب الذي يراجع هيئة المغتربين والمقيمين في وزارة الخارجية يحصل منها على كتاب الى أي محكمة فيعقد قرانه هنا في العراق وتتم عملية  الزواج حاله حال أي مواطن عراقي .

المذيع :

 طيب هناك مواطن عراقي أيضا مقيم في هذا البلد يريد أيضا نفس الحالة لنقل أنه متخلف عن الخدمة العسكرية هل عندما يأتي الى العراق يحتاج أن يذهب الى منطقته لنقل أنه من البصرة أو من الانبار أو من الموصل هل يحتاج ان يراجع التجنيد لكي يتأكد .

السيد الوزير :

 نعم هناك اجراء ايضا عملنا على اصداره وصدرت نعم وابلغنا بعثاتنا وهذا الاجراء لكي نسهل للمواطن المقيم من غير المغتربين لنسهل زياراتهم للوطن فالمواطن المطلوب للخدمة العسكرية يثبت موقفه في السفارة المعنية فأن كان قد دفع البدل النقدي أو معفو أو متسرح أو كذا يثبت موقفه في القنصلية في السفارة المعنية خلال اسبوع واحد يستلم او يتسلم منا جوابا على هذا الموقف فترسل لنا القنصلية طلبه نبلغ مديرية التجنيد العامة ومديرية التجنيد العامة برقم معين وبأجراءات معنية نبلغه هو بها ونبلغ دائرة الجوازات مباشرة بهذا الاجراء وخلال اسبوع يتسلم جواب السفارة المعنية تصدر له بطاقة وبموجب هذه البطاقة يأتي الى الوطن  عندما يراجع الجوازات يبرز البطاقة فقط مع الجواز ولا يراجع اي دائرة تجنيد في العراق هذا الاجراء دخل حيز التنفيذ منذ اليوم الاول من شهر اب الماضي وابلغنا به سفاراتنا في الخارج واستفاد منه مواطنون عديدون ومن لم يسمع بهذا الاجراء الان هذه الفرصة مناسبة ان نبلغه ويستطيع ان يثبت موقفه في السفارة المعنية ويحصل على بطاقة ويأتي ويتصرف على نحو طبيعي في تأشير جوازه عند الخروج بدون اية مراجعة لاية دوائر .

المذيع :

 نستمع الى اتصال اخر .

المواطن عباس :

تحياتي الى الدكتور ناجي صبري وزير الخارجية نرجو الاجابة على تسأولنا حول الاجراءات المعلنة لتقديم تسهيلات للمغتربين والمقيمين في الخارج هل سنجد هذه التسهيلات طريقها الى التطبيق من قبل الاجهزة المسؤولة بشفافية وبعيدا عن تعقيدات الروتين شكرا المواطن عباس سوادي من الدنمارك .

المذيع :

 شكرا ياعباس يعني فعلا تسأول تتم هذه الاجراءات بدون روتين .

السيد الوزير :

الحقيقة بالنسبة للأخ عباس اود ان ابلغه كأجراء نحن اعتدنا عليه . السيد الرئيس القائد حفظه الله يذكرنا في كل فترة ان نراجع الاجراءات ونراجع التعليمات ونحاول ان نطورها وفق تطور حالتنا في العراق ووضعنا في العراق ونطور ادائنا في البناء والصمود في الدفاع عن العراق والان في ظل هذا الجو العظيم الذي نعيشه الان في جو البيعة الكبرى في هذا التماسك الوطني الكبير العظيم ايضانحن مكلفون بملاحظة الاجراءات ومحاولة تجاوز اية اجراءات نراها غير ضرورية مما يسهل صلة المواطن بالدولة وخدمة المواطن وخدمة الاجهزة الرسمية للمواطن ومما يجسد حقيقة هذه الحالة العظيمة الفريدة حالة الكيان الواحد او الحالة الواحدةكما يسميها السيد الرئيس القائد حفظه الله نحن نحرص في هذه الاجراءات انا ابلغت اخواني المغتربين في المؤتمر بأن لدينا مجموعة كبيرة من الاجراءات الحقيقية كان الاخوان المغتربون يعني لديهم مقترحات هذه الاجراءات التي اتخذناها تفوق كل ما كانوا يريدوا ان يقترحوه في مؤتمراتهم العديدة نحن اتخذناها نحن ايضا نريد هذه الصلة الصميمة بين المواطن العراقي ووطنه هذا هو وطنه وهو فخره وهو عزه وهو شرفه ولذلك هذه الحالة ان شاء الله سنتابعها على نحو كامل والاخوة جميعا عندما يشعرون بوجود حالة من التقصير في تنفيذ هذه الاجراءات مسموح لهم الاتصال بنا بشكل مباشر بالسفارات او بشكل مباشر الى الوزارة او يبلغوا الفضائية لنقل هذه الاتصالات .

المذيع :

يعني ليست مجاملة لعمل وزارة الخارجية بأعدادنا لملف هذه الحلقة الملف احتاج الكثير من وقتنا تحديدا اكثر من شهرين وبأشراف السيد المدير العام فعلا اداء وزارة الخارجية كان متميزا وهناك حتى عبر الفاكسات من المغترب العراقي عبد علي احمد حسين من المانيا هناك تساؤل من مواطن مغترب توماس عبد الاحد مغترب في بريطانيا صراحة يسأل يقول لماذا عندما يأتي المغترب وهو يحمل جنسية بريطانية او اي جنسية اخرى ويحاول ان يذهب الى العراق لابد ان يحصل على فيزة .

السيد الوزير :

المواطن المغترب لكي يعفى من الفيزا يحصل على شهادة المواطن المغترب فبحصوله على شهادة المواطن المغترب لم يعد هو بحاجة الى الفيزا اما بدون شهادة المواطن المغترب فهو يحمل جواز سفر بريطاني او الماني او غير ذلك مما يقتضي ان يؤشر هذا الجواز بسمة دخول لانه بحكم هذا الجواز هو مواطن غير عراقي تسهيلا لامر صلته بالوطن نحن قدمنا هذا الاجراء الذي هو شهادة المغترب لتسهيل صلته بوطنه فعندما يحصل على شهادة المغترب حتى الشهادة ضمن الاجراءات فصياغة الشهادة تصميمها سيكون تصميما جديدا مثبت باللغة الانكليزية وباللغة العربية بأسم صاحب الشهادة واسم ابناءه القصر وصورهم وصورته وسيكتب على هذه الشهادة ان حاملها لايحتاج سمة الدخول عند التوجه الى العراق لان بعض شركات الطيران تطلب من المواطن عندما يريد ان يسافر الى بلد اخر ان يبرز سمة الدخول الى ذلك البلد في حالة المواطن المغترب سيثيت عليها حاملها ليس بحاجة الى سمة دخول الى العراق .

المذيع :

سيادة الوزير عفواً ولكن نحتاج الى تأكيد هذه المعلومات مرة اخرى الى مشاهدينا وخاصة المغتربين هوية المغتربين بدا العمل بهذه الهويات وبهذه التعليمات بدا من 20/10 2002 بكل هذه التغيرات وبعد هناك اجراءات اذن ستحفزنا على ان نتعرف عليها .

السيد الوزير :

الاجراء الاخر الذي امر السيد الرئيس القائد به هو مواجهة حالة نواجهها نحن كثيرا في وزارة الخارجية ان كثيرا من ابناء العراق في الخارج يريدون اعادة ابناءهم الى الدراسة في المدارس العراقية في حالة كونه هو مواطن مغترب يحمل جواز سفر اجنبي ستنطبق عليه عليه التعليمات هنا انه ما ينطبق على المواطن الاجنبي الطالب الاجنبي عندما يدرس في المدارس العراقية وتأخذ منه أجور هذا الاجراء اعفى المواطن المغترب الذي يحمل شهادة المواطن المغترب من اي اجور لابناءه عندما يبعثوهم الى الدراسة في المدارس العراقية ومنذ اليوم العشرين من هذا الشهر وحتى الان التحق عدد من ابناء المغتربين العراقيين في الجامعات العراقية واستفادوا من هذا القرار ممن يحملون شهادة مواطن مغترب من لايحمل شهادة المواطن المغترب معفي من نفقة الاجور فالمجال مفتوح امام الاخوان ان يحصلوا على شهادة المواطن المغترب ان اراد ان يرسل ابنه الى الدراسة او بنته الى الدراسة في العراق ستدفع نصف اجور التي يدفعها المواطن الاخر غير العراقي .

المذيع :

هذه المعلومات حقيقة مفرحة ومهمة لكل مغترب عراقي .

سؤال اخر عبر الهاتف نستمع اليه .

مواطن مغترب :

تحياتنا للسيد مقدم البرنامج ومدير الفضائية تحياتنا للسيد وزير الخارجية واحب ان اسأل بالنسبة لنا نحن العراقيين المغتربين الذين يعيشون في الخارج وسمعنا بالعفو الذي قدمه السيد رئيس الجمهورية للشعب العراقي واتمنى انه بالنسبة لنا نحن العراقيين يعني لا اعرف هل هناك امكانية قانون او عفو او ازدواج الجنسية بالنسبة لنا نحن العراقيين نريد الاقامة بالخارج هل له الحق بالرجوع الى وطنه وبعدها الخروج من وطنه وما هي الاجراءات القانونية عليه؟

مع الشكر والاحترام واحترامنا الى بلدنا ووطننا وقيادتنا شكرا جزيلا؟ فاضل من السويد مع السلامة .

المذيع :

اخي السائل شكرا لكم وتحية لكم وتحية لكل عراقي موجود في السويد والاجابة الان اجابة شافية نستمع اليها من السيد الوزير .

السيد الوزير :

هناك بلدان تسمح بازدواجية الجنسية وهناك بلدان في العالم ليس العراق فحسب وانما بلدان اوربية لاتقبل بأزدواج الجنسية فنحن موقفنا هو ان لايوجد ازدواج جنسية ولكن المواطن المغترب الذي حصل على جنسية اجنبية يعني يحصل على شهادة المواطن المغترب ليتمتع بهذه المزايا التي تحدثت عنها وهي انه لايحتاج الى سمة دخول الى العراق بوسعه ان يرسل ابناءه للدراسة في العراق مجانا وكذلك وهناك موضوع ينبغي ان نذكره ايضا الزواج طبعاً بوسع حامل شهادة المواطن المغترب ان يتزوج الان من عراقية ويتم مراسم الزواج بسهولة ويسر في داخل العراق هناك ايضاً دفن جثمان المواطنين العراقيين الحاصلين الذين كانوا قد حصلوا على شهادة مواطن مغترب الان يدفن الجثمان في الاراضي العراقية بدون اي رسوم ثابتة تفرض على الاجانب غير العراقيين وهناك ايضاً مكسب اخر هو تملك دار سكنية في العراق ثم المواطن المغترب الان اتيحت له فرصة تملك دار سكنية في العراق طبعا وفق مسقط راسه مما ينطبق على المواطن العراقي في الداخل ينطبق عليه يعني هو من اهل محافظة ديالى يتملك في ديالى من محافظة الانبار يتملك في محافظة الانبار ومحافظة كربلاء في كربلاء نعم وهناك مكسب اخر وهو الاستثمار ايضاً اتيحت فرصة لابناء العراق المغتربين ان يستثمروا في العراق وفق اجراءات الان نحن في صدد اصدارها للدوائر الاقتصادية والمالية في العراق الان تعد مشروعا لهذا الغرض لاتاحة الفرصة لابناء العراق من المغتربين لان يستثمروا في العراق نعم .

المذيع :

سيادة الوزير تحدثنا على من يحمل جواز سفر اجنبي ولكن الان هذا سؤال من الاخ ابو احمد في فنلندا يقول تحية طيبة من قلب عراقي مخلص وبعد سؤالنا الوحيد هو نحن ومنذ فترة عدة سنين نعيش خارج العراق الحبيب المنتصر ونحمل حالياً وثيقة سفر مؤقتة مع زملاؤنا وفي عديد من الدول وطبعا تعلمون ان وثيقة السفر هذه بصورة مؤقتة من الدول التي تعيش فيها وخاصة نحن في فنلندا ولحين استلامنا جواز سفر رسمي وهل يحق لنا ان نزور بلدنا واهلنا في الوقت الحاضر وماذا يتطلب منا وهل نحتاج الى فيزا وتحديد المدة ولكم منا الف شكر .

يعني هل متاح امام المواطن ان يحصل على ان يستعيد جواز سفر عراقي يعني يحمل وثيقة سفر اخرى او غير ذلك هو بوسعه ان يراحع .

المذيع :

ولكن يبدو سيادة الوزير عفوا على القطع انه يحمل وثيقة سفر مؤقتة لحين حصوله على جواز السفر الرسمي يعني من تلك الدولة من فنلندا وليس العودة على الجواز العراقي .

السيد الوزير :

يرسل لنا طلبا في حالته وسوف يدرس في الدائرة القنصلية ونجيبه حالاً .

يرسله على البريد الالكتروني لوزارة الخارجية ويعنونه الى الدائرة القنصلية والسيد رئيس الدائرة القنصلية يجيبه ايضا بالبريد الالكتروني على حالته .

المذيع :

سيادة الوزير لو عدنا للمعلومات مرة اخرى مشاهدينا مغترب يحمل جواز سفر لاي دولة اجنبية يريد ان يحصل على وثيقة سفر او وثيقة مغترب التي بدأ العمل بها في العشرين من هذا الشهر ما المطلوب منه ان يقدم ما هي يعني حتى المبلغ النقدي .

السيد الوزير :

ما مطلوب منه ان يقدم طلباً الى السفارة المعنية ان كانت لديه المستمسكات المطلوبة وهي شهادة الجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية يقدمها ان لم تكن لديه النسخ الاصلية لهتين الوثيقتين يقدم صورة لهما ان لم تتوفر صوراً لهتين الوثيقتين يقدم وثيقتين لوالده او لعمه او لشقيقه يزيد ما يثبت ان هذا المواطن كونه من اصول عراقية . فلكي نتثبت من اصوله العراقية نريد ان يقدم اما مستمسكاته هو او ان تعذر عليه ان يقدم مستمسكات ذويه احد واحد من ذويه ويقدمها الى السفارة المعنية او يقدمها ذويه الان في داخل العراق ان كان لديه احد من اهله في داخل العراق يقدمها الى دائرة المغتربين في وزارة الخارجية ونحن نتابع اصدارها له وفق الاصول .

المذيع :

هل هناك توجيه في اعادة النظر في تخفيض رسوم تجديد وتحديد جوازات السفر العراقية فهل تم التوصل الى قرار بهذا الشأن .

السيد الوزير :

هذا الموضوع قيد الدراسة الان هذا الموضوع ندرسه الان

المذيع :

طيب ، ماذا اعد للمؤتمر المقبل للمغتربين والمقيمين في الخارج وهل من خطط تفضل العلاقات مع المواطنين المتواجدين في الخارج وتحقيق اوسع اتصال لهم وما هي التسهيلات التي تقدم للراغبين بحضور المؤتمر . سيادة الوزير هكذا مؤتمر مهم يعقد كل عام وفي دورات تشهد نجاحاً متصاعدا ولكن من عمل المؤسسين لتفعيل هذا المؤتمر عواصم اوربية او اجنبية .

السيد الوزير :

اولا المغتربون العراقيون والمقيمون العراقيون هم الذين ينظمون المؤتمر لا دخل لنا في وزارة الخارجية بتنظيم المؤتمرات هذا المؤتمر ينظمه المغتربون والمقيمون مسؤليتهم هناك هيئة تدبير هذا المؤتمر وهناك نواب للرئيس وهم يديرون مؤتمرهم بأنفسهم ونسهل حضور المواطنين ان كانوا راغبين في الحضور .

فأن كان هذا المواطن او غيره من المواطنين راغبين في حضور المؤتمر بوسعهم ان يتصلوا بسفارتنا في البلد المعني سوى لتفعيل العلاقة بيننا .

وهذا هو ما نتحدث عنه الاجراءات القيمة المهمة التي تفضل بهما قائدنا حفظه الله هذه الاجراءات نصب في هذا الهدف

المذيع :

سيادة الوزير توجد دائرة للمغتربين يعني الا يدعو ذلك ان لايكون الاتصال فقط عن طريق السفارات او الممثليات العراقية

السيد الوزير :

نحن نترك للمغتربين هذا الشأن نحن نشجع المغتربين والمقيمين . على العراقيين ان يشكلوا لأنفسهم نوادي او جمعيات او روابط او اتحادات أو هيئات معينة في البلدان التي يعيشون بها  وتترك لهم حرية اختيار هذه التسميات او اي شأن هذا امر يخص المغتربين ان نشجعهم على ذلك وبوسعنا أن نقدم تسهيلات لهم في هذا الاطار عقد مناسبات أو تجمعات في الخارج نحن نشجعهم على هذا المغتربون عقدوا قبل حوالي شهر مؤتمرا في بلغاريا أيضا تجمع عدد كبير من المغتربين من بلغاريا ايضا تجمع عدد كبير من المغتربين ومن بعثة الدول الاوربية الاخرى هذا ما قرره المؤتمر الاخير المغتربون قرروا ايضا أن يعقدوا بين مؤتمرين مؤتمرات أو اجتماعات في دول العالم المختلفة ويسعون لان يحضر هذا المؤتمر عدد كبير من المغتربين من البلدان القريبة ويتدارسون فيها شؤونهم نحن نساعد ونسهل ولكن ادارة المؤتمر تعتمد على المغتربين اولا واخيرا وهذا شأن يخص المغتربين نحن علينا ان نسهل هذا الامر ونساعد فيها بالشكل الذي يساعدهم هم على ان ينظموا امورهم ولتحقيق الهدف الاسمى وهو ان يتعزز صلة المواطن العراقي بوطنه .

المذيع :

سيادة الوزير قبل ان نستمع الى مكالمة هاتفية في ملفنا الذي اعددناه حول هذا الموضوع وجدنا هناك موضوع  ما يسمى بوثيقة طبية مصدقة من الجهات الصحية وفي اي بلد موجود به المواطن المغترب ما القصد من هذه الوثيقة الطبية؟

المذيع:

لو سمحتم نستمع الى اجابتكم بعد هذا السؤال عبر الهاتف.

اتصال هاتفي:

مساء الخير تحياتنا الى مقدم البرنامج والى السيد الوزير وأيضا تحية للعراق العظيم ولقائد العراق صدام حسين ونسأل وبسرعة تسهيلات الدخول والخروج هل هي ميسورة لكل مغترب او مقيم (سلام سعدون- فرنسا- باريس)

المذيع :

شكرا يا سلام , لو كنت معنا منذ بداية البرنامج لأستمعت للاجابة الشافية ولكن في الاعادة افادة.

السيد الوزير:

اخونا المواطن سلام هذا الامر مفتوح لكل العراقيين اهلا ومرحبا بهم هذا وطنهم وقلنا ان كان مقيما الاخ سلام فبوسعه لضمان الاستفادة من وقته مع اهله واصدقائه وذويه في العراق ان يرتب موقفه من الخدمة العسكرية قبل ان يصل الى هنا ويصدر بطاقة ويستفيد منها في مراجعة الجوازات وتأشير جوازه بدون اي حاجة لمراجعة دوائر التجنيد وان كان مغتربا ويريد الاستفادة من امتيازات المغتربين يكون بوسعه اصدار شهادة المغترب الى حين صدورها بعد شهرين يستطيع ان يأتي اهلا ومرحبا به بجوازه الاخر وهذه الاجراءات التي تحدثنا عنها يستطيع ان يستفيد منها هو وغيره من المواطنين ان كان هو او غيره محكوما او هاربا او متهم بتهمة معينة وهرب خارج العراق ايضا .

بوسعه ان يستفيد او هو بألفعل استفاد الان من هذا القرار الذي اعفاه من التبعات القانونية التي ترتبت على صدور الحكم او على توجيه التهم وازيلت الان ارجو ان يفهم اخواننا المواطنون المغتربون ان صفحة جديدة كاملة قد فتحت في بلدنا السجون افرغت لم يبقى اي نزيل واحد كل القضايا التي كانت مثارة وقيد التحقيق( الموقوفون- الهاربون) كل هذه القضايا اغلقت نحن فتحنا صفحة جديدة ونفخر بأن بلدنا بكامل هذه الثقة يتوجه وهو واثق من خطاه الى المستقبل المشرق والحمد لله بصمود بطولي وببناء رائع نتقدم الى الامام ولكل ابنائنا جميعا في الخارج مدعون ان يسهموا في هذا البناء الشامخ وان يفخروا بوطنهم فهذا وطن عظيم وقائد عظيم وما يشهده العراق من ملحمة كبيرة يضمن بها من هو في داخل العراق وكذلك في الخارج .

المذيع :

سيادة الوزير قبل ان نستمع الى اجابتكم يا حبذا ان سمحتم ان تكون مختصرا عن موضوع الوثيقة الطبية في البداية , هناك تساءل الان وصل من مواطن عراقي يقول السيد وزير الخارجية المحترم تحية طيبة اني المواطن المخلص لوطنه خرجت من الوطن في عام 1999 ولم اعد له لحد الان علما ان مواليدي 1973 دعيت لخدمة الاحتياط مرتين في المرة الاولى اشرت موقفي في السفارة في انقرة والثانية قبل اربعة اشهر ذهبت وقالوا لي انه لم يصلنا لحد الان اي كتاب حيث اني الان اريد ان ازور اهلي ولكن اخشى من اي مسألة قانونية تمنعني من الخروج من القطر مرة ثانية علما اني متزوج  من  اجنبية ولي طفل فكيف تحصل زوجتي على الجنسية العراقية وكيف اضيف ابنتي على جواز سفري , وثالثا في حالة حصولي على جنسية ثانية فهل تسقط الجنسية العراقية وارجو من حضرتكم الجواب على اسئلتي مع الشكر والتقدير (عوف الطائي- تركيا) .

السيد الوزير :

اولا ارجو من الاخ عوف مراجعة السفارة لكي يرتب او يجدد موقفه من الخدمة العسكرية ان كان قد دفع البدل النقدي او ان كان مطلوبا منه الان ان كان مدعوا لخدمة الاحتياط فبوسعه ان يدفع بدلا نقديا ويصحح موقفه ويرتب بطاقة له ويستطيع ان يأتي بها وبدون اي مراجعات هنا في العراق .

زوجته تستطيع ان تقدم طلبا للحصول على الجنسية العراقية وهذا ينظر به في السفارة او في الدائرة القنصلية او عند عودته الى الوطن فبوسعه ان يضيف ابناءه الى جوازه بأجراءات اصولية تجريها الدائرة القنصلية في السفارة المعينة واهلا وسهلا به وبعائلته .

المذيع:

 نستمع الى سؤال عبر الهاتف نعود الى مشاهدينا في كل مكان وخاصة اخوتنا العراقيين المغتربين والمقيمين الى هذا التساءل الهاتف هناك خلل في الهاتف .

المذيع :

حدثنا على الوثيقة الطبية .

السيد الوزير :

نعم نحن في العراق اتخذنا اجراءات منذ فترة بعيدة في الحفاظ على مواطنينا وعلى مجتمعنا على المستوى الصحي وعلى اعتبارات اجتماعية لذا نفخر نحن في العراق بنظافة مجتمعنا من بعض الامراض التي فتكت بمجتمعات كثيرة ومن هذه الاجراءات هو فحص مرض العوز المناعي او الملاريا , هذا الاجراء يتخذ في المناطق الحدودية المواطنين كلهم مشمولون المواطن العراقي ايضا ان يسافر الى الخارج ويعود الى الوطن ايضا هو مشمول بهذا الفحص المقيم في العراق والمقيم في الخارج والمغترب مشمولون جميعا ولكن المواطن المغترب او المقيم في الخارج بوسعه ان يبرز وثيقة صادرة من مركزا صحيا رسمي ان كان يعيش مثلا في المانياان اتى بوثيقة صحية صادرة من مركز طبي رسمي في المانيا صادرة قبل مجيئه الى العراق في ايام قليلة هذه تعتمد في المركزالحدودي وفي حالة عدم وجود هذه الوثيقة  يخضع لأجراءات فحص العوز المناعي , حاله حال كل المواطنين العراقيين الذين يسافرون الى الخارج ويعودون كل المواطنون مشمولون بهذا .

المذيع :

سيادة الوزير نقترب من تهاية البرنامج في الدقيقة الاخيرة هل لنا ان نطمح من سيادتكم بفرصة ثانية في حديث مساء اخر حول هذا الموضوع وحول ما يصلنا من فاكسات واتصالات .

السيد الوزير :

ان شاء الله وبأذن الله تعالى .

المذيع :

اذن مشاهدينا نعدكم بأذن الله ان يكون لنا معكم موعدا اخر في حديث مساء اخر مع كل العراقيين في كل مكان تحية مسائية نهديها لكم عبر قناة العراق الفضائية .

شكرا لكم والى اللقاء .