الرئيس القائد صدام حسين يلتقي عدداً من المسؤولين

بغداد 10 كانون الاول2002

التقى السيد الرئيس صدام حسين السيد قصي صدام حسين عضو قيادة قطر العراق لحزب البعث العربي الاشتراكي المشرف على الحرس الجمهوري والسيدين عبد التواب الملا حويش نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التصنيع العسكري وعدى صدام حسين المشرف على فدائيي صدام والمقاتل الفريق أول الركن سلطان هاشم احمد وزير الدفاع والسيد ميسر رجا شلاح وزير الصناعة والمعادن والدكتور فاضل مسلم الجنابي رئيس منظمة الطاقة الذرية والمقاتلين الفريق الطيار الركن مزاحم صعب الحسن قائد الدفاع الجوى والفريق الطيار الركن حامد رجا شلاح قائد القوة الجوية واللواء عميد الكلية الهندسية العسكرية وطيفا واسعا من المقاتلين والملاكات الفنية والهندسية في مختلف الاختصاصات.

واستهل السيد عبد التواب الملا حويش اللقاء بتقديم التهاني والتبريكات باسمه ونيابة عن الحاضرين واقرانهم الآخرين للسيد الرئيس لمناسبة عيد الفطر المبارك مبتهلا للبارى جل في علاه ان يعيده على سيادته بالصحة والعافية والسلامة..وان يمد في عمره وان يجعل ايام العراقيين كلها اعيادا في ظل قيادته الحكيمة وان يمكن ابناء شعبه وأمته العربية المجيدة ليرتقوا الى حيث الذرى والمجد والعلياء..رافعين لواء النصر أبدا على الأعداء المارقين..ناقلا لسيادته عهد رجال التصنيع العسكري ورفاقهم في سوح البناء والجهاد على البقاء مخلصين لقيادته الفذة ولوطنهم الغالي حتى تحقيق النصر المؤزر بأذن الله..وان يوصلوا الليل بالنهار عملا وابداعا وخلقا لتكون انجازاتهم سبيلا لفرحة قائدهم الهمام وعنوان عز وفخار للعراق العظيم..وشوكة تفقأ عيون المعتدين الاشرار وترد كيدهم الى نحورهم.

ورد السيد الرئيس على تهاني وتبريكات الحاضرين باحسن منها..محملا اياهم تحياته وسلامه وتهانيه لاخوانهم لمناسبة عيد الفطر المبارك..سائلا العلي القدير ان يعيده عليهم بالخير والبركة وان يحفظهم ويجنبهم كل مكروه..أنه سميع مجيب الدعاء.

واثنى سيادته..على جهود الحاضرين والمقاتلين والمجاهدين معهم في تعزيز القدرات الفنية والقتالية لابناء العراق النشامى بما يجعلهم قادرين على التصدي لمخططات الاعداء الحاقدين وقبر مؤامراتهم العدوانية ضد شعبنا الآمن.

وخاطب السيد الرئيس في حديث مفعم بالوصايا والحكم والتوجيهات السديدة ابناءه المقاتلين المجاهدين قائلا..ان أهم شيء افهمه هو ان كل عمل يجب ان تواجهه اخفاقات وصعوبات ونحن ابناء الحياة وفي الوقت الذي نقودها علينا ان نتعلم منها ونطوعها..ولكن أهم شيء لدى ان تكون هناك دقة في عرض اى انجاز..لان عدم الدقة عندما تبدأ بين الرجال تجعل من الصعب عليهم الوصول الى نتيجة دقيقة..ويجب ان نضع في بالنا ان الشعب كوسط يغنى الاختصاصات كلها عندما تنفتح عليه..وانه لا يريد غير ان يشعر بالثقة والحميمية وان افكاره وصلت.

واضاف سيادته..ان الحرب وحشة ومكروهة..غير ان معانيها لصاحب القضية مفهومة..ففيها إرهاصات وتضحيات..واهم مافيها هو الانسان..لكن المرء يكون بها احيانا في حال اما ان يخسر قضيته كلها وشرفه وشرف الوطن وشرف الأجيال والمبادئ ومعانيها او ان يثبت على أيمانه ويتقدم الى امام..وسوف تبقى رؤوسكم مرفوعة بالعز..ان شاء الله..ويكون عدوكم خاسرا وخاسئا..بعون الله.

وحث سيادته..السادة الحاضرين ومن خلالهم رفاقهم في سوح الجهاد والعمل..على تطوير العاملين والمقاتلين من خلال الصلة المباشرة بهم..بمعايشتهم في مواقع أدنى..وقال سيادته..قبل فترة من الزمن كلفت الوزراء بالعمل في منصب فوق مدير الناحية وفعلا عملوا كقائمقامين فما المقصود من ذلك.

المقصود هو اننا كعراقيين ليس لدينا سوى القليل من الخطوات التي سبقتنا في الدولة العراقية الحديثة لكي نبنى فوقها..فقد كانت هناك خطوات بسيطة في المالية وان كانت وفق النظرة الكلاسيكية القديمة للدولة وتابعة للاستعمار البريطاني..وخطوات في الجيش لان نظريات الجيوش عموما نظريات وطنية وقومية طبقا لاستراتيجية الدولة المعنية وامكانياتها..لكنها اممية عمليا بالاضافة الى انها وطنية كجزء من تاريخنا القديم منذ السومريين والبابليين والآشوريين..اما في الميادين الأخرى فقد بدأنا من الصفر..بل ان بعضها كان ركاما..والبعض الآخر بدأنا ببنائه على ارص بيضاء حيث لم يكن قد سبقنا اليها أي نوع من أنواع البناء..اذن..عليكم بالتطوير والصلة المباشرة..فما قصدته بتكليف الوزراء بأعمال مديري النواحي هو ان الوزير أعلى مستوى في التصور والتصرف من

مدير الناحية..وعندما نرتقي بسلسلة من النواحي في العراق لمستوى جهد الوزير وبعدد الوزراء فأننا سنعطى مرونة وتجربة لكل مديري النواحي..وعندها يدرس الوزير المعنى هذه التجارب ويبرزها لمديري النواحي..وعلى أساسها يتوصل الى صيغة توجيهية لتصبح النواحي من حيث الشكل والمضمون في صيغة افضل..وكذلك فعلنا مع الحزب..فكان هناك تعايش بين المستوى الأعلى والمستوى الأدنى لينقل المستوى الأعلى خبرته وتصوره الى المستوى الأدنى..ويتعلم منه..لأننا جميعا يجب ان نتعلم..وان نعلم في الوقت نفسه لا ان نقود فحسب..فلا قيادة من غير ان يمارس القائد مهمة المعلم والمدرسالمستمرة مع مهمة القيادة.